أين عقلك الآن؟ صار هذا السؤال قابلًا للقياس حين أمكن سؤال آلاف الناس، في لحظات عشوائية من يومهم، عمّا يفعلونه وعمّا يفكّرون فيه وكيف يشعرون. وما ظهر غيّر ترتيب الأولويات: ما يدور في الذهن تنبّأ بالمزاج أكثر ممّا تنبّأ به النشاط نفسه، والذهن يغادر مكانه في نحو نصف اللحظات المقيسة.
وأغرب ما في تلك البيانات أنّ الشرود إلى موضوع سارّ، وهو الأكثر شيوعًا، لم يجعل أصحابه أسعد ممّن كانوا منتبهين لما يفعلونه. ومع ذلك لا يعامل هذا الـ kitUP الشرود بوصفه خللًا يجب إيقافه، بل بوصفه ما يفعله الذهن حين لا تُطلب منه مهمّة.
وفيه جملة متداولة بثقة عن الهاتف الموجود على الطاولة لم تصمد كما تُروى؛ والفرق بين وجود الجهاز ووصول التنبيه كبير، وهو أوّل ما يضيع في النقل.
وما يكسبه القارئ توقّع بحجم ما قيس: تدريب الانتباه يعطي أثرًا حقيقيًا صغيرًا، ويصغر أكثر حين تكون المقارنة عادلة، وله جانب سلبي يُبلّغ عنه جزء صغير ويُذكر هنا ولا يُخفى.
انضم إلى مجتمع تعلّم يضم أكثر من 37 مليون شخص. املأ روتينك اليومي بأفضل أفكار العالم.
ابدأ الآن