الاستراتيجية ليست شعارات، ولا أحلام كبيرة… إنها اختيارات واضحة، ومواجهة صريحة للواقع، وخطة مركّزة تغيّر النتيجة فعلاً.
ريتشارد روملت يشرح أن أغلب المؤسسات وحتى الأفراد يظنون أن لديهم “استراتيجية”، بينما هم في الواقع يملكون مجموعة أمنيات عامة بلا اتجاه.
الكتاب هو دعوة للتفكير بوضوح، واتخاذ قرارات شجاعة، وبناء طريق يحقق نتائج ملموسة بدل الضياع في التشتّت.
:في هذا الكتاب، ستتعلم
الفرق الحقيقي بين استراتيجية قوية واستراتيجية شكلية بلا أثر.
كيف تحدد “التحدّي الأساسي” الذي يجب أن تُبنى عليه كل القرارات.
أهمية التركيز بدل محاولة فعل كل شيء في وقت واحد.
كيف تصنع خطة عملية تعالج السبب الجذري للمشكلة لا أعراضها.
انضم إلى مجتمع تعلّم يضم أكثر من 37 مليون شخص. املأ روتينك اليومي بأفضل أفكار العالم.
ابدأ الآن