يكشف هذا الكتاب عن مفارقة صادمة: الضوء الذي يُنعشك صباحاً هو نفسه الذي يُسمّمك ليلاً. من النواة فوق التصالبية في الدماغ إلى ألياف الكولاجين في البشرة، ومن هرمون الميلاتونين إلى الاضطراب العاطفي الموسمي، يرسم المؤلف خريطة دقيقة لتأثيرات الضوء على كل خلية في جسمك. ستكتشف كيف قلبت الشاشات والمصابيح الصناعية إيقاعك اليومي رأساً على عقب، وكيف تستعيده بتغييرات بسيطة.
ستتعلم:
- لماذا يُخفض الضوء الأزرق الميلاتونين بنسبة خمسة وثمانين بالمئة
- كيف يُنظّم ضوء الصباح هرموني اللبتين والغريلين
- متى تتعرض للشمس دون واقٍ لإنتاج فيتامين د
انضم إلى مجتمع تعلّم يضم أكثر من 37 مليون شخص. املأ روتينك اليومي بأفضل أفكار العالم.
ابدأ الآن