لماذا نفعل ما له مهلة، ونؤجّل ما له قيمة؟ يتناول هذا الـ kitUP الأولوية بوصفها قرارًا يُتّخذ قبل أن يبدأ اليوم، لا مسألة انضباط ولا حماس. وفيه أنّ مجرّد وجود مهلة يجعل المهمّة تبدو أجدر بالفعل بمعزل عن عائدها، حتّى حين يكون العائدان مكتوبين أمام صاحب القرار.
ويجد القارئ قياسًا محرجًا لتقديرنا للوقت: طلّاب سُئلوا متى ينتهون، ثمّ سُئلوا متى لو ساء كلّ شيء، فتجاوز الواقع أسوأ تقديراتهم. ومعه بديل مقيس يستبدل بسؤال القصّة سؤالَ التوزيع، وأثر حقيقي لكن صغير لكتابة الهدف، وثمن خفيّ للمقاطعات يُدفع خارج خانة الوقت.
وفيه سؤال أخير عن المبادرة: ارتباطها بإحساس صاحبها بأنّه نجح أقوى بكثير من ارتباطها بالراتب والترقية، وهي بيانات ارتباطية لا سببية.
وأصرح ما فيه أنّ الأداة الأشهر في هذا الباب لم تُختبر يومًا، وأنّ إدارة الوقت ترتبط بهدوء صاحبها أكثر ممّا ترتبط بمخرجاته؛ وهذا سبب وجيه لممارستها، لكنّه ليس السبب الذي بيع لنا. ويُختم بسؤال يمكن طرحه في نهاية أيّ يوم.
انضم إلى مجتمع تعلّم يضم أكثر من 37 مليون شخص. املأ روتينك اليومي بأفضل أفكار العالم.
ابدأ الآن