غلوريا مارك تكشف أن الرقم الشهير "ثلاث وعشرون دقيقة" لا يقيس استعادة التركيز، بل مدة انتظار المهمة على المكتب قبل أن تعود إليها. في مراقبة ميدانية لموظفين حقيقيين، وجدت أن الإنسان يبقى على مهمة واحدة إحدى عشرة دقيقة فقط، وأن أكثر من نصف الانقطاعات يُحدثها الشخص لنفسه. الكلفة الحقيقية ليست في الوقت الضائع، بل في ظاهرة "رواسب الانتباه" التي تتراكم حتى نهاية اليوم.
ستتعلم:
- لماذا يرتفع احتمال انقطاعك كلما تعمقت أكثر
- كيف يُسهّل ضغط الوقت الشعور بالإغلاق الذهني
- الفرق بين الانقطاع الخارجي والانقطاع الذاتي
انضم إلى مجتمع تعلّم يضم أكثر من 37 مليون شخص. املأ روتينك اليومي بأفضل أفكار العالم.
ابدأ الآن