يكشف هذا الكتاب خدعة ثقافة الكدح الكبرى: كل ساعة تسرقها من الليل تُحصّل من ذكاء الغد بفائدة مركّبة. في تجربة هانس فان دونغن الشهيرة، بلغ من ناموا ست ساعات لأربعة عشر يوماً مستوى العجز الإدراكي لمن لم يناموا ليلتين كاملتين، والأخطر أنهم ظنوا أنهم "يتدبرون أمورهم". من تثبيت الذاكرة الليلي إلى خمول النوم وأسطورة نادي قصيري النوم الجيني، ستفهم لماذا النوم استثمار لا مصروف.
ستتعلم:
- لماذا الشعور بالتأقلم قناع للتدهور الصامت
- كيف تعمل الوردية الليلية على أرشفة الذاكرة
- قواعد القيلولة التي تُنقذ اليوم دون سرقة الليل
انضم إلى مجتمع تعلّم يضم أكثر من 37 مليون شخص. املأ روتينك اليومي بأفضل أفكار العالم.
ابدأ الآن