تكشف فانيسا بونز في بحثها أننا نبالغ في تقدير ثمن الرفض بنسبة ثمانية وأربعين بالمئة، فنقول نعم قبل أن نفكر. من تجربة القميص المحرج إلى دراسة الثلاثمئة وخمسة وستين موظفاً الأمريكية، يتضح أن الإرهاق لا يأتي من العمل بل من القناع الذي نرتديه. صيغة «لا أفعل» بدل «لا أستطيع» تحوّل الرفض من تفاوض مفتوح إلى قاعدة مغلقة.
ستتعلم:
- لماذا يُتعبك توقع الإتاحة لا الرد الفعلي
- كيف يفتح التبرير باب التفاوض من جديد
- لماذا الشعور بالذنب علامة حدّ جديد لا خاطئ
انضم إلى مجتمع تعلّم يضم أكثر من 37 مليون شخص. املأ روتينك اليومي بأفضل أفكار العالم.
ابدأ الآن