يكشف هذا الكتاب عن خدعة التحفيز الكبرى: فيديوهات الإلهام ولوحات الأحلام تضخّم النية لا الفعل. في تجربة سارة ميلن الشهيرة عام 2002، تمرّن 91% ممن ملأوا جملة واحدة مقابل 35% ممن تلقوا مواد تحفيزية فقط. السر الذي صاغه بيتر غولفيتزر بسيط: نية التنفيذ، أو قالب "إذا حدث كذا فسأفعل كذا". تتخذ القرار قبل لحظة القرار، فلا تُعقد طاولة مفاوضات مع الدماغ أصلاً.
ستتعلم:
- كيف يردم تكديس العادات الهوة بين النية والفعل
- لماذا فشل التخيل وحده وفق منهج غابرييلي أوتينغن
- طريقة تحويل العوائق إلى مشاهد مكتوبة في السيناريو
انضم إلى مجتمع تعلّم يضم أكثر من 37 مليون شخص. املأ روتينك اليومي بأفضل أفكار العالم.
ابدأ الآن