يكشف هذا الكتاب حقيقة صادمة: أنت لا تهرب من العمل بل من الشعور الذي يرافقه. مراجعة شملت مئتين وستة عشر دراسة أثبتت أن النية لا علاقة لها بالتأجيل، فالناس يريدون البدء فعلاً لكنهم لا يفعلون. دراسة فرنسية وجدت أن العقل يخصم من جهد الغد لا من قيمته، فيبدو العمل المؤجل أخف دائماً. الحل ليس في الإرادة بل في الخطة الشرطية: الساعة، المكان، الحركة الأولى.
ستتعلم:
- لماذا يُديم لوم النفس حلقة التأجيل
- كيف تضرب تقديرك للوقت في واحد وستة أعشار
- الفرق بين المعيار العالي والخوف من الخطأ
انضم إلى مجتمع تعلّم يضم أكثر من 37 مليون شخص. املأ روتينك اليومي بأفضل أفكار العالم.
ابدأ الآن