يكشف هذا الكتاب أن عتبة مئتين وخمس وسبعين كلمة في الدقيقة ليست حداً لأذنك بل لذاكرتك قصيرة المدى. أبحاث الستينيات أثبتت أن الجملة الجديدة تصل قبل أن تستقر السابقة في مكانها. التجارب على مقاطع الفيديو التعليمية أظهرت أن العين تنقذ ما تفوته الأذن، لكن في السماعات لا شاشة أمامك. أول ما يُقتطع عند التسريع ليس الكلمات بل الصمتات، تلك الفجوات التي تلحق فيها بالمعنى.
ستتعلم:
- لماذا سرعة مرتين تدفعك فوق عتبة الذاكرة
- كيف يخدعك شعور «فهمت» بعد الاستماع السريع
- متى تصبح السرعة شبه مجانية ومتى تكلفك
انضم إلى مجتمع تعلّم يضم أكثر من 37 مليون شخص. املأ روتينك اليومي بأفضل أفكار العالم.
ابدأ الآن